السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

21

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

والنجاشي في ملكهما ، واللَّه ما رأيت ملكا قط مثل محمد في أصحابه ، ولقد رأيت قوما لا يسلمونه لشئ فارؤا رأيكم ( أقول ) ورواه بطريق آخر في ( ج 4 ص 328 ) قال فيه ، فو اللَّه ما تنخم رسول اللَّه نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدون اليه النظر تعظيما له ( الحديث ) . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 133 ) روى بسنده عن انس ( قال ) رأيت رسول اللَّه « ص » والحلاق يحلقه وقد أطاف به أصحابه ما يريدون ان يقع شعره إلا في يد رجل . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 3 ص 146 ) روى بسنده عن انس ابن مالك قال لما أراد رسول اللَّه « ص » ان يحلق الحجام رأسه أخذ أبو طلحة شعر أحد شق رأسه بيده فاخذ شعره فجاء به إلى أم سليم ، قال فكانت أم سليم تدوفه في طيبها . باب : في أن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم هو الذي وضع الركن في موضعه قبل البعثة ( طبقات ابن سعد ج 1 القسم 1 ص 93 ) روى حديثا طويلا في هدم قريش الكعبة وبنائها قبل البعثة ( قال فيه ) فلما اجمعوا على هدمها قال بعضهم لا تدخلوا في بنائها من كسبكم إلا طيبا لم تقطعوا فيه رحما ولم تظلموا فيه أحدا ، فبدأ الوليد بن المغيرة بهدمها وأخذ المعول ثم قام عليها يطرح الحجارة وهو يقول : اللهم لم ترع انما نريد الخير ، فهدم وهدمت معه قريش ، ثم أخذوا في بنائها وميزوا البيت ، وأقرعوا عليه فوقع لعبد مناف